- {{{واقــــع مـــــــر}}} أعتذر وقاحة الصورة
- * رُحماكَ ربِّي فَالرِّجالُ تَأَنَّثُوا
- للهِ كمْ فينا لِشَرٍّ أحدثوا
- * قالوا : الجمالُ بِموضةٍ تباً لَهُم
- وبِكُلِّ قُبحٍ بِالفسادِ تَلَوَّثُوا
- * قتلوا الرُّجولةَ دونَ أيِّ تَوَرُّعٍ
- قتلوا الكرامةَ دونَ أنْ يَتَريَّثُوا
- * صَرخُوا وصوتُ العقلِ فِيهمْ صامتٌ
- صَمتُوا وصوتُ مُخنَّثٍ يتحدثُ
- * وبكلِّ أقنعةِ الأُنوثَةِ. قُلِّدوا
- وبكلِّ أوصافِ النِّساءِ تَأثَّثوا
- * نَقَضُوا عُهوداً للرجولة فارقوا
- أصلُ الوفا لِعُهُودِهِم أن يَنكثُوا
- * عجباً فلا عذرٌ لهمْ إن أَقسَمُوا
- والبرُّ في أَيمانِهِم أنْ يَحنِثوا
- * زرعوا الشُّرورَ على أراضي غَيرِهِمْ
- سَقَوا الزُّروعَ دماءَ مَن لم يَحرثُوا
- بقلمي : محمـــد ابراهيم
الاثنين، 5 مارس 2018
{{{واقــــع مـــــــر}}} * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق