- حلم قيد الاعتقال.
- ..جـ...
- اكتملت سنيني العشرة الاولى و انا مؤمن بانني مميز بعروبتي .. و ان نهضة الفكرو الحرية قادمة لا محالة فبذورها في قلب كل وليد تكبر معه
- و دفعت ثمن ايماني هذا جلدا بلا رحمة.
- و اكتملت سنيني العشرة الثانية و انا احلم بثورة تقلب الطاولة على ديناصورات الحكم الفاسدة المتجذرة في كل مستويات مفاهيمنا الديكتاتورية الرجعية اللاانسانية
- و دفعت ثمن حلمي ليال قضيتها في احضان ظلمة غرفة ضاقت حتى على الهواء.
- و قضيت عشرة اخرى احمل ما امنت به و كل احلامي في قلبي .. سكنت قوقعة الذات .. لاعيد ترتيبها و دراستها ... فلربما كانت خطيئة العصر و لست اعلم
- و ابتدأت العقد الرابع مقتنعا ان الخطيئة في صمتي الاخير و ان الحلم حق و ليس بالكثير علينا ان نقدم ما امتلكنا لنحققه ... فتحيا به اجيال بعدنا.
- و الامل بغيض اذا خالطه الضعف
- كما النور يحتجب خلف سواد الغيوم .. تعلم بوجوده و تنتظره و لكنه لم يأتي بعد
- احتضنتني كل عواصمنا العربية و ما اكثرها
- و لكل عاصمة حكاية تبكي اختها
- و كما تشابهوا بالعروبة تشابهت حجارتها بالقسوة و ثقل الحمل على اكتاف شعبها
- الموت سيد الموقف و الدمار الوانه الزاهية
- القدس
- دمشق
- بغداد
- صنعاء
- بيروت
- طرابلس الغرب
- كلها تأن
- و ما تبقى يصارع في صمت
- اعلام تصارع اعلام و الثمن تدفعه البشرية
- رخيصة اثمان الارواح و غالية الكراسي
- #مذكرات_لم_تكتب_بعد
- جاد عبدالله
الاثنين، 5 مارس 2018
حلم قيد الاعتقال * * * بقلم الكاتب جاد عبدالله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق