الاثنين، 5 مارس 2018

م آه أخرى * * * بقلم الشاعر المتالق // جمعه يونس // 15 فبراير 2018 مصر العربية

مرآه أخُرى
...............
يظنون إنى
قد مت
أعصابى سارت مأوى
لكآبتى
فأصبحت
كالبيت الواهن
الذى تسكنته
 العناكب
وأنا ادفع
 برأسى
من هوة ضيقة
كى أتبين
متى نهايتى
أو متى يتهاوى
البيت الواهن
الذى مازال يعلن
للرياح
والمدى
والملأ .
إنى مازلت
أحيا
واكتب
قصائدى
...........
بقلم // جمعه يونس //
15 فبراير 2018
مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...