- ...............................عشق ياسمينة النهر .......................
- ...بقلم الشاعر ......
- ...محمد عبد القادر زعرورة ...
- يحكى أن ياسمينة وقعت في حب نهر
- وذات يوم فاض النهر
- فغرقت فيه ياسمينة
- الحب بين ياسمينة والنهر
- كان عشق خالد
- والعاشق يذوب في المعشوق
- وكلاهما يذوبان ببعضهما
- ويمتزجان حتى يخيل للرائي
- أن كلا منهما غرق في الثاني
- وفي الحقيفة أنهما موجدان
- كل في الآخر
- لشدة ذوبانهما في بعضهما
- لا ترى إلا جسدا واحدا
- وهو الأشد اعتشاقا
- والأكثر احتواء للآخر
- فياسمينة ما زالت حية
- ويراها أهل دمشق
- كلما نظروا إلى بردى الخالد
- فياسمينة هذه الدمشقية الجميلة
- عشقت نهر بردى بفروعه السبعة لدرجة الذوبان
- فأصبحت ياسمينة الدمشقية
- خالدة كخلود النهر في نظر الدمشقيين خاصة
- والسوريين عامة
- يقول النهر
- من مثلي يعشق دمشق
- فستبقى ياسمينة حية في الأذهان
- ما بقي بردى وما بقيت دمشق
- عاصمة بني أمية أول امبراطورية للعرب
- فياسمينة حية ما غرقت
- ولو كانت ياسمينة الدمشقية غرقت
- وماتت بعشقها لبردى
- لما رأيتني أكتب عنها لأنها امتزجت فيه
- فياسمينة دمشق لن تموت
- وإن غابت عن الأعين فترة من الزمن
- لن تموت لأنها باقية في ضمائرنا
- وكذلك ياسمينة القدس وبغداد والقاهرة
- لن يموت الياسمين في هذه المدن الخالدة
- ما دام لها عشاق
- وما بقيت القدس ودمشق وبغداد والقاهرة
- وستنهض ياسمينة من جديد
- ليراها الناس كل الناس
- لتنشر أريجها على الكون كله
- عاشت ياسمينة في قلوب الملايين
- من العاشقين
- وستبقى ياسمينة تعشق النهر وتذوب فيه
- وما غرقت ولن تغرق
- لكن العاشق يذوب في المعشوق
- وكلاهما حيان في النهر وفي الضمائر
- وهل هناك باقة باسمين في العالم
- اجمل من باقة ياسمين العشق الأبدي
- باقة ياسمين القدس ودمشق وبغداد والقاهرة
- ......................
- ...بقلم الشاعر ...
- ....محمد عبد القادر زعرورة ....
الاثنين، 5 مارس 2018
....عشق ياسمينة النهر .* * * بقلم الشاعر المتالق ...محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق