بكِ شيئ لم أفهمه.....
وأخيرا.....
وجدتكِ لأسئلكِ.....
كيف تسلقتِ النجوم...
لوحدك...
في يوم مقدارهُ ...
ألف يوم....
وعبرتِ حدودي...
وتربعت على الغيوم...
وأخرستِ حراسي..
المتسكعين....
وألجمتِ خيولي...
حتى أعلنت إستسلامي....
أمام القوم...
حيث أنا ولروحك...
حكاية...بلا بداية...
تجمعنا...
فلا تلومي...
حروفي...
بكِ شي لم أفهمه....
يخترق نومي...
يقلب مضجعي...
حتى آمنتُ إنكِ إستثنائيه.....
ملكُ....
في ثوبِ آمراةِشرقية....
تزاحمت على سطوري...
ونامت بين حروفي....
وأصبحتِ الآمرة والناهيه....
لاتشبهين بقية النساء...
كغيمة شاردة من السماء...
تعالي...
فكل الفراشات تتعانق....
عند حضور المساء...
والطيور تغردِ وتعترفُ ...
عند اللقاء.....
إلا أنا حائرُ تائه...
في مداراتي...
تخيفني قراراتي....
تخنقني عبراتي....
تلجمني البكاء....
وتمنعني عينيك..
أن أكتب وأقول....
كما أريد وما أشاء....
فأبصرت نورا....
وروحا غافية.
في حقولي كوردة حمراء...
بريئة عفيفة عذراء....
فكوني لي أخر الدواء...
لبقية العمر....
من كل وهم...وداء.....
.....الشاعر نزار الريكاني....
وأخيرا.....
وجدتكِ لأسئلكِ.....
كيف تسلقتِ النجوم...
لوحدك...
في يوم مقدارهُ ...
ألف يوم....
وعبرتِ حدودي...
وتربعت على الغيوم...
وأخرستِ حراسي..
المتسكعين....
وألجمتِ خيولي...
حتى أعلنت إستسلامي....
أمام القوم...
حيث أنا ولروحك...
حكاية...بلا بداية...
تجمعنا...
فلا تلومي...
حروفي...
بكِ شي لم أفهمه....
يخترق نومي...
يقلب مضجعي...
حتى آمنتُ إنكِ إستثنائيه.....
ملكُ....
في ثوبِ آمراةِشرقية....
تزاحمت على سطوري...
ونامت بين حروفي....
وأصبحتِ الآمرة والناهيه....
لاتشبهين بقية النساء...
كغيمة شاردة من السماء...
تعالي...
فكل الفراشات تتعانق....
عند حضور المساء...
والطيور تغردِ وتعترفُ ...
عند اللقاء.....
إلا أنا حائرُ تائه...
في مداراتي...
تخيفني قراراتي....
تخنقني عبراتي....
تلجمني البكاء....
وتمنعني عينيك..
أن أكتب وأقول....
كما أريد وما أشاء....
فأبصرت نورا....
وروحا غافية.
في حقولي كوردة حمراء...
بريئة عفيفة عذراء....
فكوني لي أخر الدواء...
لبقية العمر....
من كل وهم...وداء.....
.....الشاعر نزار الريكاني....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق