الجمعة، 25 مايو 2018

ألهميني يا حلوتي ....!! * * * بقلم الشاعرة المتالقة ماريا غازي

ألهميني يا حلوتي ....!!

حسبي الله في مهجة. ..في مهجتي
إذ أطبقت في ودها على صمتي و بلاغتي
حتى رحت كلما وددت حديثا بحاجتي
اردفت الي مائة يد أو يزيد بلا رأفة
لتقتل عند مولدها أي حجة لي أو لومة
مالي سبيل في ود مودتي
و السبيل بعمره ما كان عندي ..أن أطلب غايتي
إنما غايتي أن أحيا و أموت على سجيتي
فلا ظلم يشيد برج ظلاماتي
و لا خذلان يشد إلى مكمنها عزيماتي
زهدت في ميل الملأ على بحري و موجاتي
عالية عليهم نواياي. ..قاتلة لهم براءاتي
تا الله كم اردتهم جثثا سماحاتي
و انت ثم أنت ثم أنت و الفجر الذي يلوح بعد ظلماتي
من عينيك مصدره ..لست أدري بوعي أنا أم تلك سراباتي
انقدت ....و قدت رضاي قبل تساؤلاتي
ما شككت للحظة ...أني مطوقة بقيد عبرات
ما ناشدت طلاقة. ..و لا عرفت هتافات الحريات
إلا لحظة لمحت طيفك ...من بعيد ينفخ في سابق قناعتي
كسرت تمثال خوفي من حظي. ..و أجهرت بكفري ضد ذكرياتي
في لحظة طوقني الرضا ...كم كانت رائعة ضد واقعي تمرداتي. .!!
جئتك و قطعت بحورا و وديانا. .أسابق بعزم خيباتي
على غرابيب التمني. .تقبع أحلامي الصغيرات
... مع ظلك اذا اعتدلت شمس الأمل في مساءاتي
لا تسمع لي حديثا حينها. ..ما أتيت افضي بلغو أو أشكو  معاناتي
في حضرة أنفاسك. ..أنفاسي تبث لغة. ..هلا قرأت لغة الألوان الصامتات
 صمتي مصبوغ بلون الكتمان في داخل كياني. ..يصبغ كل الحجرات
ما همني. ..كم قبلك عشت اعتنق الرضا ممزوجا بعلقم صبر من قناعاتي
إنما همي اليوم ...كيف أشرح لعناد ألمي انه لابد أن تتطبب بك العليلة من حياتي
آه ثم آه ثم مايوازي الآه... تشتت السحابات. ..
ملأ السماء اذا امتلأت بها ...انتشرت الآن آهاتي
كم هو ماتع أن ألقي في موعد لقاء معك بعض زفراتي
دعني الفظها فقط ...ثم اكتم ما شئت أو أنشر على بقاع الأرض حكاياتي
حكاية صبية عاشت صماء تردد في آذان الشقاء بعض وشوشاتي
ماريا يا ماريا ما هذا الذي أنت فيه. ..ألهميني يا حلوتي
في مواسم الشجن قصي عن الزارع ذي السنبلات
الذي جاء يناجيها بالماء لذيذ العيش يعطيها دون مقابلات
ثم أمسى إذا دارت رحى الشمس راكضة خلف الساعات
 يقطع أواصرها و يدميها. ..تلكم السنبلات تنادي من ذا يداوي جراحاتي؟
حللت بأرضي...يا أنت ماء بعد جفاف توسلاتي
و ارتسمت ألواح الليالي نارا آخرها رماد إذا لمست شيئا من أثرك راحاتي
و رحت أذر ما كان و ما بقي و ما سيكون من آتي
عند ميناء جبينك. ..حيث تنتظرك مستبشرة حمائم مسراتي
ما ذقت ذرعا برائحة الزمان الكئيبة 
و لا أفضيت سرا لشجرة الياسمين الحبيبة
داخلي زهورها تشدو حبا رغم صخب اللحظات
متراكمة الصور القديمة ...و مع ذلك سالكة ممراتي
فقدني لا إلى الفرح المشتهى ...الواضح النهايات
إنما إلى ذاك المنتهى...حيث يهددني صخبي و زحمتي
حيث يقتل صمتي غريمه في معترك الكتمان بلا رحمة
و ينتصر بوحي ...لحظة يخر راكعا أمام همس شفتيك بلا قوات 

ألهميني يا حلوتي...
ماريا غازي
الجزائر 2018/05/26

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...