و إني لأسعى..
و إني لأسعى في حبك
سعي الشغوف بما شغفه حبا و صبا دونما ضجر
و أمشي بأيامي على سياطك بمهل إلى أن ينتهي بها أو بي العمر
دون عينيك. ...هلاكي و وحدك
عاتق رقاب أحلامي من الأسر
فألقي صمتك جانبا و أعقد بدمائي الترحال و السفر
تعالى بهول الأشواق و جب أعماقي فحدي حدك. .
على أثر همساتي في باطن أرض الحنين ستجد أبلغ الأثر
هذه ليالي مترامية و تلك عيون طاوعت فيها السهر
على شاطيء الانتظار. ..تروض لهفتي أمواج الصبر
تقبع ترقب آفاق أطيافك ..فهل وصل صدى دمعاتها الثكلى عندك؟
أبحرت كثيرا ...و لا غنيمة لي و لك غير القهر
فشد حبال شراعك نحوي. ..أيا أبلغ ثرواتي و انظر
في عوزي و افتقاري. ..ينبت عشب على عتبات داري بعدك
ما جاءني طارق...وإن ..!! فما سمعت طرقه رغم كلالة متنه و لا نظرت لبشر
و إني لأسعى ..
ماريا غازي
الجزائر 2018/04/3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق