الطرق تتذكرني
...........
أختصر المسافات
وصولاً إلى قلبك
زهاء عناء
رقدة روح
اقايضها الصبر
يدي تصافح يدك
التي حملتك أمنية
يدي التي رسمت قلبي كلمات
كان الشوق يتحفى وهج الطرق
كانت الأماني قلادة
على جيد الحب
لا ادعي ما تضمر الآلام
ولكني حقيقة
طالما سدلت الستار
وغفوة دون حلم
حتى مرت الصباحات
تتعثر بوجهي
تذهب بي
إلى المتاهة
وتعود إلى الليل
نجمة
اصفح نورها
ابدد الساعات التي تلاحقني
ابدد وحشة روحي
اوقد الذاكرة
موقد دفء
اخبىء مايلوذ داخلي
اعود ارسمك
اشراقة من شوق
صباحا من بياض
ليلا يتوهج بالنجوم
كل شيء مر
وها أنا
من حب
من انتظار
من أمل
تحيطني من كل الجهات
صالح مهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق