الخميس، 5 أبريل 2018

لقاء الاحبة * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم

كتبت شاعرة جنوب الوادي
الشاعرة شرين سعد أحمد
على بحر المتقارب قصيدة
ورددت عليها

فقالت
***************
سأكتب عنكِ بجوف السحر
برغم البعاد وعنف القدر
سأسطر حرفا يفوق الخيال
وأرسل شوقا ً يطال القمر
أنادي عليكِ وكلي عناء
بصوت صداه يذيب الحجر
 ساطرق بابكِ رغم الفراق
وانفض عنكِ غبار العمر
واحنو عليكِ برغم الجفاء
ورغم الجفاف وندر المطر
فشوقي إليك ِ يهز الكيان
يمزق نفسي وحزني ظهر
فإنك ِ عندي رحيق الحياة
 يجنب روحي عناء السفر
 وان وجودكِ عندي مناي
ترقرق عطرا بقلبي ازدهر
فهل ترحمين قتيل هواك ِ
تجودي عليه بلحظ النظر
أيا بهجة تعترني ويا
نسيم الليالي ورق السهر
فلو تبعدين عني هلكت
بجرف وقعت أتاني الخطر
 اعاتب قدري وانعي مداه
واندب حظا مازال عسر
فذكر صداكِ يعيد الحياة
وينعش قلبي ويترك اثر
لعمركِ عمري بغيركِ ضاع
وهُشِمَ قلبي تراه انكسر

**********************
فرددت عليها قائلاً
لقاء الأحبة
**********************
سأنشد ذكرى طوتها الليالي
وأمضي وأمضي ولا مستقر

سأرسم فوق الربيع خيالا
يناجي السحاب فيهمي المطر

وطيري هناك يغني حنيناً
ولحني هناك بكاه القدر

طويت طريقاً طويلاً هنا
حزمت الحقائب تنوي السفر

أمام الغروب انتظرت طويلا
وجدت دموع الصبا تنتظر

رأيتك حين عزمت الرحيل
تبسمت ثم البكاء احتضر

تمهل حبيبي فأنت الحياة
تمنيتها منذ أبهى سمر

وحلم ينادي وطيف أراه
كأني وقلبي نلوم الوتر

وما زال قلبي نجيّ الليالي
وشوق اللقاء زهى وازدهر

أُحِس السرور بحلم اللقاء
وحزن الغياب انبرا واندثر

فهلا أتيت سريعاً سريعاً
فقلبيَ - مما عَرَفْت -انصهر

أقسمت بالله ربي :جميلٌ
لقاء الأحبة بعد السفر

الآن مرتجلاً
محمد ابراهيم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...