- ...............................مرارة التهجير .............................
- ...الشاعر ...
- ....محمد عبد القادر زعرورة ...
- لا تسلني كيف مرت بي سنون
- العمر تجري كتكسير الصخور
- كيف حطمت قيودي وتخطيت
- كل الصعوبات وطرت كالنسور
- ونظرت إلى الدنيا من الأعلى
- فرأيتها صغيرة مثل الحصير
- وتمعنت بها فوجدتها لا شيء
- ووجدت عاشقها كوغد وحقير
- ووجدت عاشقها كحامل الأسفار
- لا يدري ما فيها ويجهلها كثيرا
- فعزفت عن أغراضها ومتاعها
- وكل ما فيها من ديباج الحرير
- وقرفت من أوجاعها وزينتها
- غادرتها فرحا وأنا طفل غرير
- وقبل أن أغادرها رغبت ليتني
- خلقت يمامة أو عصفورا صغيرا
- أو طائرا يحلق في السماء متى
- شاء يحط وكيفما شاء يطير
- ليتني أكون صخرا في بلادي
- لا أهجر فأذوق مرارة التهجير
- ليتني خلقت بحرا في بلادي
- وخلقت نهرا في بلادي وغديرا
- ليتني حبات رمل في شواطئها
- يذرني أطفالها والمقمط بالسرير
- ليتني قبر يضم أجداث أجدادي
- كتب على الشاهد هنا قبر الأمير
- وشاهدة تدل على ملكية الأرض
- والقبر منذ آلاف السنين والدهور
- أو بركان فيزوف يدمرهم ويحرقهم
- وينزل بكل أعدائي ويلا خطيرا
- ووباء طاعون يحصدهم ويفنيهم
- ويأخذهم أخذ عزيز وجبار قدير
- وهزة أرضية تطبق على الأعداء
- في وطني ولا تذر صغيرا وكبيرا
- لا بد من يوم يأتي وأحرقهم كما
- حرقوا أبناء شعبي بعدوان حقير
- وأطرد من بقى منهم على قيد
- الحياة ليخبروا كيف للظالم مصير
- ونحرر الوطن السليب برمته من
- بحره حتى النهر المقدس والغزير
- ليعود أطفال بلادي يفرحوا بالعيد
- ويرتدون كما كانوا ثوب الحرير
- ........................
- ...الشاعر ...
- .... محمد عبد القادر زعرورة ...
الجمعة، 2 مارس 2018
........مرارة التهجير .....* * * بقلم الشاعر المتالق ....محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق