الجمعة، 2 مارس 2018

........مرارة التهجير .....* * * بقلم الشاعر المتالق ....محمد عبد القادر زعرورة ...

  • ...............................مرارة التهجير .............................
  • ...الشاعر ...
  • ....محمد عبد القادر زعرورة ...
  • لا تسلني كيف مرت بي سنون
  • العمر تجري كتكسير الصخور
  • كيف حطمت قيودي وتخطيت
  • كل الصعوبات وطرت كالنسور
  • ونظرت إلى الدنيا من الأعلى
  • فرأيتها صغيرة مثل الحصير
  • وتمعنت بها فوجدتها لا شيء
  • ووجدت عاشقها كوغد وحقير
  • ووجدت عاشقها كحامل الأسفار
  • لا يدري ما فيها ويجهلها كثيرا
  • فعزفت عن أغراضها ومتاعها
  • وكل ما فيها من ديباج الحرير
  • وقرفت من أوجاعها وزينتها
  • غادرتها فرحا وأنا طفل غرير
  • وقبل أن أغادرها رغبت ليتني
  • خلقت يمامة أو عصفورا صغيرا
  • أو طائرا يحلق في السماء متى
  • شاء يحط وكيفما شاء يطير
  • ليتني أكون صخرا في بلادي
  • لا أهجر فأذوق مرارة التهجير
  • ليتني خلقت بحرا في بلادي
  • وخلقت نهرا في بلادي وغديرا
  • ليتني حبات رمل في شواطئها
  • يذرني أطفالها والمقمط بالسرير
  • ليتني قبر يضم أجداث أجدادي
  • كتب على الشاهد هنا قبر الأمير
  • وشاهدة تدل على ملكية الأرض
  • والقبر منذ آلاف السنين والدهور
  • أو بركان فيزوف يدمرهم ويحرقهم
  • وينزل بكل أعدائي ويلا خطيرا
  • ووباء طاعون يحصدهم ويفنيهم
  • ويأخذهم أخذ عزيز وجبار قدير
  • وهزة أرضية تطبق على الأعداء
  • في وطني ولا تذر صغيرا وكبيرا
  • لا بد من يوم يأتي وأحرقهم كما
  • حرقوا أبناء شعبي بعدوان حقير
  • وأطرد من بقى منهم على قيد
  • الحياة ليخبروا كيف للظالم مصير
  • ونحرر الوطن السليب برمته من
  • بحره حتى النهر المقدس والغزير
  • ليعود أطفال بلادي يفرحوا بالعيد
  • ويرتدون كما كانوا ثوب الحرير
  • ........................
  • ...الشاعر ...
  • .... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...