- {{خيبات حرف }}
- * أَيُّها الصُّوفيُّ عذراً
- إنَّ مِن حرفيْ عَذابِي
- * فَبِهِ شابَتْ حُرُوفي
- وَ بِهِ عَــودُ الشـَّبابِ
- * إنَّما الشِّعرُ كَمَسٍّ
- أو كـَفَـقْدٍ لِلصَّوابِ
- * كَمْ هُنا حرفٌ نَفانِي
- كَمْ تحاشى مِن جَنابِي
- * إنـَّما الإبداعُ فَنٌّ
- ذكرياتٌ لِلصِّحابِ
- * وَطَنيْ حرفٌ تهادى
- و بـِهِ كانَ اغْتِرابِي
- * لا تَلُومُونِي فَإنِّي
- قِصَّةُ الأصحابِ بابي
- * إنَّما الأَقدارُ حـقٌّ
- لم أُجامِلْ ، لن أُحابِي
- * إنَّما الشِّعرُ صِراعٌ
- بيَن وَصْلٍ واجْتِنابِ
- * أَيُّها اللَّوَّامُ مهلاً
- ذاكَ شِعريْ وَانْتِسابِي
- * ليتَ ذاكَ الصَّوتَ يبكِيْ
- أو تُحِسُّونَ انْتِحابِيْ
- * هذه الأشعارُ تبقى
- حَملُها دوماً عِقابِي
- * و عَلَيها حزنُ حَرفٍ
- وانكسارٌ لِلرَّوابِي
- * أيُّها الأحبابُ شكراً
- إذْ حَمَلْتُمْ بعضَ مابي
- * أيُّها الماضونَ سِرّاً
- تلكَ أَهوالُ اقْتِرابِ
- * أَيُّها الباكونَ دَمعَاً
- بل حُبَيباتِ تُرابِ
- * ذاكَ شِعرٌ قَدْ تَوارى
- خَلفَ أمواجِ الضَّبابِ
الجمعة، 2 مارس 2018
{{خيبات حرف }} * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق