الجمعة، 2 مارس 2018

{{خيبات حرف }} * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم

  • {{خيبات حرف }}
  • * أَيُّها الصُّوفيُّ عذراً 
  • إنَّ مِن حرفيْ عَذابِي
  • * فَبِهِ شابَتْ حُرُوفي
  • وَ بِهِ عَــودُ الشـَّبابِ
  • * إنَّما الشِّعرُ كَمَسٍّ
  • أو كـَفَـقْدٍ لِلصَّوابِ
  • * كَمْ هُنا حرفٌ نَفانِي
  • كَمْ تحاشى مِن جَنابِي
  • * إنـَّما الإبداعُ فَنٌّ
  • ذكرياتٌ لِلصِّحابِ
  • * وَطَنيْ حرفٌ تهادى
  • و بـِهِ كانَ اغْتِرابِي
  • * لا تَلُومُونِي فَإنِّي
  • قِصَّةُ الأصحابِ بابي
  • * إنَّما الأَقدارُ حـقٌّ
  • لم أُجامِلْ ، لن أُحابِي
  • * إنَّما الشِّعرُ صِراعٌ
  • بيَن وَصْلٍ واجْتِنابِ
  • * أَيُّها اللَّوَّامُ مهلاً 
  • ذاكَ شِعريْ وَانْتِسابِي
  • * ليتَ ذاكَ الصَّوتَ يبكِيْ 
  • أو تُحِسُّونَ انْتِحابِيْ
  • * هذه الأشعارُ تبقى 
  • حَملُها دوماً عِقابِي
  • * و عَلَيها حزنُ حَرفٍ
  • وانكسارٌ لِلرَّوابِي
  • * أيُّها الأحبابُ شكراً 
  • إذْ حَمَلْتُمْ بعضَ مابي
  • * أيُّها الماضونَ سِرّاً
  • تلكَ أَهوالُ اقْتِرابِ
  • * أَيُّها الباكونَ دَمعَاً
  • بل حُبَيباتِ تُرابِ
  • * ذاكَ شِعرٌ قَدْ تَوارى
  • خَلفَ أمواجِ الضَّبابِ
بقلمي : محمــد ابــراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...