الثلاثاء، 6 مارس 2018

وعند حدود عينيك ☆☆☆بقلم الشاعره المتألقه زهرة التوليب

وعند حدود عينيك
تخلصت من
حقائب الألم 
وجئتك لاجئة
من وطن الدموع
أحرقت جواز
سفري وأوراق
هويتي
وذرودت
على ذكرى الأحزان
الرماد
لم يعد لي غير
قلبك وطنا
ولا غير اسمك
هوية وملجأ
يا أنت
زهرة التوليب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...