رسا ئل أسيرة الشوق
حبيب عمري أكتب لك وكم كتبت وكتبت وأنت لم تسمع آهاتي ومناجاتي تمنيت لو لم تبرح مكاني...تاركا خلفك فراغا سباني..فمن فراقك كم كنت أعاني...ومعي قلبي الأناني
...وعقلي الذي إحتواني أخبرني بواقعي وما ليس بإمكاني...
كتبت وكتبت عن ألمي فإقتنعت ببساطة لأنه لم يكن بإمكاني...لست سوى عابر سبيل في عمري بما إختلج أصداء فكري ...ربما كان هذا مكتوب على قدري...شئت أم أبيت فالعمر يجري...والله وحده يدري كم بقي من العمر يسري...
أكتب لك بعد و بعد أسألك عن أمانيك كيف هي حياتك...
عن حبك والوفاء...مد يديك وعانق أحلامي وحرماني
رحلة معك إلى كل الأرجاء أتساءل عن أمانيك ...أنت تدرك جيدا أن حروفي تخرج بشهية مؤلمة بشوق ولهفة لرؤياك سألتقيك بمكان لا تعرفه أنت مكان حين تلتقي فيه العيون
يعتريها جوع وتلتهم الآه منى في سكون ومن أحبهم قلبك بجنون ...وعدتك أنا لعهدك لن أخون...سواء كنت أم لم تكون في ذاكرتي أنت وحياتي وإلى مماتي...مع أنني كنت أعرف أنك لي يوما مودعي ...علمني حبك أن أقدس حب كل عاشق مجنون...أن أقرأ في أكفهم وعيونهم وما عساهم يقولون وما ينوون...ما يكتبون كيف يشعرون متى يتألمون ...
كيف يفترش الدمع الجفون ...ما يبدون وما يخفون
...كيف يتحدون ويصبرونوكيف أنهم يعانون شوقا لمن يحبون ...إن المحبة والتضحية من طرف واحد قاتلة ...
وأن المشاعر فيها ليست عادلة......... أبدا ليست عادلة! ...
#اميرة دحماني #الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق