السبت، 3 مارس 2018

القد الرشيق * * * بقلم الشاعر المتالق بكري دباس

  • القد الرشيق
  • أما آنَ الأوانُ لِتَسْتَفيقي
  • وَلِلأوْهامِ كَيْفَ إذاً تُطيقي
  • بِسوءِ الظَّنِّ إفْكاً في النَّوايا
  • كَغانِيَةٍ تُركْتِ عَلى الطَّريقِ
  • ﻓَﻠِﻲ ﻓﻲ لَيْلِها مَأساةُ صَبٍّ 
  • ﺟَﺮﻯ ﻣِﻦ مُقْلتَي دَمْعُ ﺍﻟﻌَﻘﻴﻖِ 
  • ﺭَﻣَﻰ ﻓَﺄَﺻﺎﺏَ ﻗَﻠْﺒِﻲ في هَواهُ 
  • بِذاكَ الحُسْنِ مِنْ ألَقِ البَريقِ 
  • تَقولُ لِكُلِّ مُجْتهِدٍ نَصيبٌ 
  • فَنِلْتُ اللَّثْمَ مِنْ ثَغْرٍ رَقيقِ 
  • وَيا ذاتَ المَعاطِفِ خَبِّرينا 
  • مَتى نَحْظى بِيُنْبوعِ الرَّحيقِ 
  • ذَوائِبُها حَوَتْ سودَ اللَّيالي 
  • تُناجي الشَّمْسَ في هَمْسٍ رَقيقِ 
  • وَفي تِلْكَ المَنازِلِ فاتِناتٌ 
  • كَما الغُزْلانِ في وادٍ سَحيقِ 
  • أيا مَوْلايَ خُذْني في المَوالي 
  • وَدَعْ مَحْيايَ مابَيْنَ الرَّقيقِ 
  • فإنْ يَوْماً تَوارى عَنْ عُيوني
  • لَهُ ﺍﻷَﻧْﻔﺎﺱُ تَأخُذُ بِاﻟﻤَﻀﻴﻖِ
  • رُوَيْدَكَ ياعَذولي َلا تَلُمْني
  • ألا وَيْحَ التَّشَفّي ﺑِﺎﻟﻐَﺮﻳﻖِ
  • ﻭَﻟَﻴﺲَ ﺍﻟضَوْءُ ﻣِﻨﻪُ ﺻَﻮﺏَ صُبْحٍ
  • ﻛَﻤﺎ ﻇَﻨّﻮﻩُ ﺑَﻞْ نارُ ﺍﻟﺤَﺮﻳﻖِ
  • فَلا يُغْريكَ ضَعْفي رغْمَ أنّي 
  • غَدَوْتُ لِنوقِهِمْ فَحْلُ الفَنيقِ 
  • لّياليكُنَّ نَشْوانٌ لِقَلْبي
  • تَهيمُ الرّوحُ بِالقَدِّ الرَّشيقِ
  • فَيُرْسِلُني مُحَيّاهُ لتيهٍ 
  • فَلا أدْري ﻋَﺪُﻭّي مِنْ ﺻَﺪيقي
  • م.بكري دباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...