السبت، 3 مارس 2018

إذا تنفس الحظ. .! * * * بقلم الشاعرة المتالقة ماريا غازي


  • إذا تنفس الحظ. .!

  • من وحي عينيك كتبت أمنياتي
  • و على مخملي فرشهما تتكيء أحلامي
  • و فوق وجنتيك تلهو قفزا قبلاتي
  • يراودها بين الحين و الآخر جنون و مارد هيام
  • و أنا إذ عشت فبدمائك تتجدد دورة حياتي
  • و يكتب حظ العيش في نبضك لأيامي
  • ما كنت ساحرا. ..إنما على أضلعك تبينت معجزة مسراتي..!!
  • فنما بين أحضانك دفء ابتلع برد آلامي
  • أنت الحب ...و إن كان للحب عنوان فأنت ..
  • يا أنفاس حبيبي أجمل قصصه و أعظم الروايات
  • و النار التي أحرقت مهجتي و على طقوسها قامت ترقص عظامي
  • مالي بحبك غدوت متفردة. ..مالي تنسج على جبينك بداياتي و نهاياتي
  • و الخلد باق لشوقك. ..حنين يدق الوتين قبل العنق فأنزف الحب بدل الدم
  • لا تظلم اللهفة في أحضانك. ..و لا توأد بذنب عبراتي
  • فضمني إليك. ..كي أعيش في كرامة... في سلام
  • شرد النبض قبلك. .و عنوة سبيت ضحكاتي
  • فجاءتها همساتك المشرقة على بقاع شفتيك تنهي عهد  الظلم و الظلام
  • على صداها ينقاد كلي ...و ترفرف زاهية ببشائرها أعلامي
  • أنت الرؤى حين جاءني طيف الشك مشبوها...!!
  • أنت اليقين لقلبي ...
  • أنت الملامح البارزة لحبي ....
  • في حزن بعدك كم أنكرت وجوها...!!
  • تهادت إلي رغباتك في الهوى. .
  • بمنفرد عشق قامت تهديني
  • فزت الصبية الوحيدة بداخلي جريا. ..
  • فإذا بكاحل خوفي داخلي التوى..
  • طببت مابي من جراح دون علم ...
  • كلما ضربت بأجفانك تداويني
  • هي لحظة حين أسبح في ماء عينيك
  • هي السنون تلقيني في عرضها دون أمواج
  • تحرق خلفي و خلفك مواكب و دنيا على اشتدادها. .
  • إن رنت خيباتي تضع كتب ماضيها على يديك
  • هو عود واحد منك ....احرقها رغم اعتدادها
  • حين طوقتني بالرضا ....و ماذا أنا سأحتاج..؟؟
  • غير يديك تأخذني إلى حيث لا أدري
  • غير عينيك فيها أرقص بأحلامي و أجري
  • غير همسة منك ...أنسى بها لا أدري...
  • أنا ما كنت قبلك. ...يا قدري ...لست أدري !!
  • سوى أني أهيم بشغفي بعيدا ..بعيدا
  • إلى آفاق أفق بين أحضانك يبقيني
  • ليتك تطير بي. ...في قرير نعاسك لا في غيره تلقيني
  • فنصحو. .إن تنفس الحظ مصبحا
  • على قمم الشروق نرقب سرب فرحنا مترنحا.!!

  • إذا تنفس الحظ. .!
  • ماريا غازي
  • الجزائر 2018/03/03

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سحاب‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...