- إذا تنفس الحظ. .!
- من وحي عينيك كتبت أمنياتي
- و على مخملي فرشهما تتكيء أحلامي
- و فوق وجنتيك تلهو قفزا قبلاتي
- يراودها بين الحين و الآخر جنون و مارد هيام
- و أنا إذ عشت فبدمائك تتجدد دورة حياتي
- و يكتب حظ العيش في نبضك لأيامي
- ما كنت ساحرا. ..إنما على أضلعك تبينت معجزة مسراتي..!!
- فنما بين أحضانك دفء ابتلع برد آلامي
- أنت الحب ...و إن كان للحب عنوان فأنت ..
- يا أنفاس حبيبي أجمل قصصه و أعظم الروايات
- و النار التي أحرقت مهجتي و على طقوسها قامت ترقص عظامي
- مالي بحبك غدوت متفردة. ..مالي تنسج على جبينك بداياتي و نهاياتي
- و الخلد باق لشوقك. ..حنين يدق الوتين قبل العنق فأنزف الحب بدل الدم
- لا تظلم اللهفة في أحضانك. ..و لا توأد بذنب عبراتي
- فضمني إليك. ..كي أعيش في كرامة... في سلام
- شرد النبض قبلك. .و عنوة سبيت ضحكاتي
- فجاءتها همساتك المشرقة على بقاع شفتيك تنهي عهد الظلم و الظلام
- على صداها ينقاد كلي ...و ترفرف زاهية ببشائرها أعلامي
- أنت الرؤى حين جاءني طيف الشك مشبوها...!!
- أنت اليقين لقلبي ...
- أنت الملامح البارزة لحبي ....
- في حزن بعدك كم أنكرت وجوها...!!
- تهادت إلي رغباتك في الهوى. .
- بمنفرد عشق قامت تهديني
- فزت الصبية الوحيدة بداخلي جريا. ..
- فإذا بكاحل خوفي داخلي التوى..
- طببت مابي من جراح دون علم ...
- كلما ضربت بأجفانك تداويني
- هي لحظة حين أسبح في ماء عينيك
- هي السنون تلقيني في عرضها دون أمواج
- تحرق خلفي و خلفك مواكب و دنيا على اشتدادها. .
- إن رنت خيباتي تضع كتب ماضيها على يديك
- هو عود واحد منك ....احرقها رغم اعتدادها
- حين طوقتني بالرضا ....و ماذا أنا سأحتاج..؟؟
- غير يديك تأخذني إلى حيث لا أدري
- غير عينيك فيها أرقص بأحلامي و أجري
- غير همسة منك ...أنسى بها لا أدري...
- أنا ما كنت قبلك. ...يا قدري ...لست أدري !!
- سوى أني أهيم بشغفي بعيدا ..بعيدا
- إلى آفاق أفق بين أحضانك يبقيني
- ليتك تطير بي. ...في قرير نعاسك لا في غيره تلقيني
- فنصحو. .إن تنفس الحظ مصبحا
- على قمم الشروق نرقب سرب فرحنا مترنحا.!!
- إذا تنفس الحظ. .!
- ماريا غازي
- الجزائر 2018/03/03

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق