ضفائر الشمس
رعد يملأ الصمت
ضجيج سحاب
يعتلى سماء البوح
ايها الحرف المختبأ بين قوافي القصيد
اي قدر رماك على تلك الارجوحة
ترفعك الريح
تتهاوى من هامتك الخيبات
على طولك الجرح
يغرق الموج فيك
تغفو النوارس على وجنتيك
تسكنك الغربة
فتمتد للشمس
تغزل ضفائرها وطنا
تسكنه كالوان الطيف
رمادي لون سمائك
وابيض كل ما فيك
الان ............
كفكف مزن دمعك
ارسم شفاه ابتسام
دروبك ملأى بالياسمين
وعلى الطريق شموع
انهض من غفوة السكون
فلا يليق بك ان تستكين
الى حرفي وقلمي .....
العراق /بغداد
6/2/2018
صبرا يا ال محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق