الثلاثاء، 6 فبراير 2018

عندما يحل المساء☆☆☆بقلم الشاعر المتالق محمد احمد

عندما يحل المساء
 وبعد ان تغادر الشمس السماء 
و تتوارى خلف الافق..
يسيطر علينا الصفاء 
  وربما الهدوء ...
 يمتلكني شعور غريب 
 يجتاح ذاكرتي بنقاء 
اسافر معه بدنيا عجيبة
 اتعبتنا حد الاعياء ...
 ألملم شتات ذاكرتي وأبدا الكتابة
 عن كل مصادفاتنا الغريبة
  وكان من حولنا ينفرنا لاستقصاء
  يتخطى القلم مضيا بحروف عمياء
لم يتعدى ذاكرتي والاذهان
 لم يصف الواقع ولم يخط الاستقراء
احاول لملمة الافكار لعلها تهتدي
لايقاد شمعة يهتدي من نورها الاصدقاء 
هل ياترى وضحت الرؤيا!؟
وهل أصبحت بقلمي وأفكاري من البصراء
ام مازلت أجهل شعوري
وأصبحت عيوني البصيرة عمياء   
ثم أرجع والسؤال يراودني 
 هل أتعبت بصيرتي واصابها الاعياء 
ومازلت اصارع الافكار في ليلتي الظلماء
 حتى ابهرني من يوم جديد نور وضياء 
         بقلمي محمد احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...