على اعتاب الحياة
وقفت ترثي حالها الذكريات
تغازل بوجد تلك الامنيات
بعد اشواطا من المعانات
لم تكن حصونها مانعات
تهاوت امام ارق النسمات
هل كانت من الساذجات
ام نوعا من النوايا الطيبات
ارتشفت الحب دون كاسات
وانارت بشموعها السموات
واعلنت انها اول الفراشات
تحط وتطير بلا جناحات
وجميع الزهور بها فرحات
قد علت الوجه الابتسامات
واخفت ماكان من معاناة
تأمل ان يعود جمال السنوات
وتسير في دروب الخيالات
تحمل من الود والوئام رايات
تنعم بالقرب ولاتعرف المجافات
لم تكن احلامها مجرد ثرثرات
كانت بريئة كالطفل تسره الحكايات
ليتها لم تنسى واقعا اسمه الحياة
وانهامهما تعددت مسمياتها تبقى امنيات
سناء الفاعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق