إليها مدينة اسمها (روحي ) سآخذك وبكِ عن
الناس أبتعد
محراب عينيكِ فيه أقيم صلاتي وأرتلها أشواقي
وبحبك كل ليل أتهجد أجتهد
يا من بها أوقدتها نار عشقي وأنا الذي صرت
كلي ناراً بحبها متقد
يا بوح قافيتي وروح الكلمات
أنتِ يا حبيبة روحي ونبضي الذي
يحيى به الجسد
إليك فقط أكتب وأقبل الحروف بشفاه روحي
لأنها بك تستشهد
حين أقول حبيبتي تهرب مني الحروف
وتسبقني إليكِ وكأنها بعينيكِ تستنجد
أقول للحرف تعال معي فيقول لن
أكون إلا لها لأنك
قلت قصيدتي صارت لها تعبد
وأنا ابن القصيدة وعلى مذهب ما ولدت
منه سأكون متعبد
هكذا نعشقك أنا والحرف. وعشقي لكِ ما
وصل إليه ِ أحد
عبدالحميد الناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق