أدب الرومانسيات
**************
........... ** امسية قرب النهر **...........
كنت أسيرُ على ضفة نهرٍ ، أرقب الأشياء بعين ثاقبة
نظراتي تسارع في التقاط صور بديعة ، تأخذ من كل
المشاهد احلى اللقطات ، ففي قلب النهر أمواج تتكسر
كبريائها على صخور متناثرة هنا وهناك ...
و على ضفافه تتمايل أزهار يمينا و شمالا تريد معانقة
المياه المتدفقة و حرارة الشمس الدافئة ...
كنت أرقب كل شيء حتى النسيم الذي تعجز عن رؤيته
الأبصار ، فأقرأ أسراره حين يمرّ في هدوء حول تلك
الأزهار و يعانقها مليا متخفيا كأن لم تـرقبه عيـن
أو لم يشعر أحد بدغدغته لنهود تلك الأزهـار
أمتّع نظري و لكن لم أزعج أحدا ، كي تبقى الأزهار
أزهارًا ، و النسيم نسيمًا ، و أمواج النهر أمواجًا
و الهدوء هدوءا ، و سكينة الموقع لها رومانسية
لا حدّ لها و لا يفسد نقائها ضجيجا ، و تبقى الطبيعة
على طبيعتها صديقة مؤنسة لا موحشة ....//
من وحي القلم
... احمد مسلمي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق