لك سيدي.
اعانق البدر سرا في الأسحار.
وبين أحضان طيفك عبيرا.
يخطف ألأنفاس .
ويحلق بين حنايا الروح .
كطفل ضال.
يولد فيك بلااسم.
أو عنوان.
أو وطن.
أضله الشوق.
واعماه الظلام
لك سيدي.
أنقش تاريخي.
أحفر ذاكرتي.
الملاّى بالأشجان.
ورخات من الأشواق.
تهطل منها النسمات.
وبعض الحنين..
والذكريات
لك سيدي.
أشعل فؤادي الضوء.
في الطرقات.
وأعلن أنه اليوم .
لا استسلام .
فهو قتيل عشقك.
وأن بات عمره.
. في الإنتظار.
بقلمي ميسون
الأحد، 18 فبراير 2018
لك سيدي ☆☆☆بقلم الشاعره المتألقه ميسون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق