- أيـــا وطـــنـــــي
- * أراكَ اليومَ تَجهَلُني
- وأجهلُ فيكَ إيمانِي
- * وأجهلُ أنَّني يوماً
- سَأَعزِفُ فيك ألحاني
- * ألا تشتاقُ لِي أبداً
- وصوتُ الشِّعرِ يَغشانِي؟
- * سَأَنسى اليومَ ماضِيْنا
- لعلَّ اليومَ يَـنسانـي
- * رأيتُ الدَّمعَ مُنهَمِراً
- وماءُ الدَّمعِ شِرْيانِي
- * وكنتَ العمرَ لي وطناً
- وكنتَ حُروفَ وِجدانِي
- * وذاكَ الدَّمعُ يَغمُرُني
- أيقطفُ زهرَ وِدياني
- * وهذا البيتُ مهجورٌ
- وأُرثِي فيهِ مَيدانِي
- * وذاكَ الهَجرُ أَرَّقَني
- كَأَنِّي كنتُ كَالْجاني
- * أظلُّ العمرَ مأسوراً
- و أَسرِيَ بينَ أوطاني
- * أَنا مَن جُرحُهُ وطنٌ
- و داريَ نـبـعُ أَحـزاني
- بقلمي : محمـــد ابراهيم
الأحد، 18 فبراير 2018
أيـــا وطـــنـــــي * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق