أيـــا وطـــنـــــي
* أراكَ اليومَ تَجهَلُني
وأجهلُ فيكَ إيمانِي
* وأجهلُ أنَّني يوماً
سَأَعزِفُ فيك ألحاني
* ألا تشتاقُ لِي أبداً
وصوتُ الشِّعرِ يَغشانِي؟
* سَأَنسى اليومَ ماضِيْنا
لعلَّ اليومَ يَـنسانـي
* رأيتُ الدَّمعَ مُنهَمِراً
وماءُ الدَّمعِ شِرْيانِي
* وكنتَ العمرَ لي وطناً
وكنتَ حُروفَ وِجدانِي
* وذاكَ الدَّمعُ يَغمُرُني
أيقطفُ زهرَ وِدياني
* وهذا البيتُ مهجورٌ
وأُرثِي فيهِ مَيدانِي
* وذاكَ الهَجرُ أَرَّقَني
كَأَنِّي كنتُ كَالْجاني
* أظلُّ العمرَ مأسوراً
و أَسرِيَ بينَ أوطاني
* أَنا مَن جُرحُهُ وطنٌ
و داريَ نـبـعُ أَحـزاني
بقلمي : محمـــد ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق