الأحد، 18 فبراير 2018

أيا وطني ☆☆☆بقلم الشاعر المتألق محمد ابراهيم

أيـــا وطـــنـــــي

* أراكَ اليومَ تَجهَلُني
وأجهلُ فيكَ إيمانِي

* وأجهلُ أنَّني يوماً
سَأَعزِفُ فيك ألحاني

* ألا تشتاقُ لِي أبداً
وصوتُ الشِّعرِ يَغشانِي؟ 

* سَأَنسى اليومَ ماضِيْنا
لعلَّ اليومَ يَـنسانـي

* رأيتُ الدَّمعَ مُنهَمِراً
وماءُ الدَّمعِ شِرْيانِي

* وكنتَ العمرَ لي وطناً
وكنتَ حُروفَ وِجدانِي

* وذاكَ الدَّمعُ يَغمُرُني
أيقطفُ زهرَ وِدياني

* وهذا البيتُ مهجورٌ
وأُرثِي فيهِ مَيدانِي

* وذاكَ الهَجرُ أَرَّقَني
كَأَنِّي كنتُ كَالْجاني

* أظلُّ العمرَ مأسوراً
و أَسرِيَ بينَ أوطاني

* أَنا مَن جُرحُهُ وطنٌ
و داريَ نـبـعُ  أَحـزاني

بقلمي : محمـــد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...