كيف يا قلبي أعشقها
وقد أصبحت لغيري عاشقة
أفنيت العمر فيها صبابة
والعمر في حبها فداها
شربت الألم في بعدها
وبقيت لها عاشقا متيما
رفعت تاج الأخلاص في هجرها
وصليت في محرابها خاشعا
باسمها نقشت ركوعي وسجودي طائعا
وسمعت قولها والقول بيانا
ربما لشوق في قربها سلاما
من رب العباد غافرا
لعاشق مات في حبها شوقا
إلى روحي المهاجرة
طارق دايخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق