الجمعة، 1 ديسمبر 2017

رد ☆☆☆بقلم الشاعر حافظ جمو

(رد )
سأحفظ رقم هاتفها
بذاكرتي وأسراري
وأمحو كل اشياء لها كتبت ب
( جوالي )
وحين اعود يا وطني إلى بيتي إلى داري
أطالع رقم هاتفها الذي استئمنت بخيالي
فإن لاقيته ملكا" على عرش بأفكاري
أرن
مقامرا" بالحب منقسم على حالي
ترد ؟
تقول من هذا ؟
أتشعل في الحشا ناري ؟
أتخرس صوت هاتفها ؟
لقتل جميع آمالي
أأرسل في صباح الغد بياني . كل إصراري ؟
لرؤيتها بلا قلق
كبحر موجه عالي
أحاصر شط أعينها وبرقي خلف إعصاري
فتفتح في شراييني نوافذ حلمي البالي
على رمح أطاح بنا وجرح الصدر مدرار
على ألم على ندم على خبر هو التالي :
أميري !!!؟
( غصة في الصوت )
وتحرقني كأسفاري
نبذت الهاتف الباكي قطعت جميع أوصالي
فقدت بذاك ذاكرتي توقف جدولي الجاري
تبخر عطر حرف الراء لملم كل أهوالي
رماها في بساتيني وأفسد كل أزهاري
على جيدي نقشت انا حروفك مثل تمثال
فحسبي اسم هو لغتي وزيتوني هو غاري
هو وجداني المصلوب
بين الراء والدال
حافظ جمو ( Aliamir)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...