الأحد، 31 ديسمبر 2017

في ذاك الركن المظلم * * * بقلم الشاعرة المتالقة ليلى العمر

في ذاك الركن المظلم من غرفتها وضعت دفتر مذكراتها
لم يكن دفتر للمذكرات
ابتاعته لتحفظ فيه نشاطاتها اليومية معه
كانت كفراشة تتراقص تحت أشعة الشمس
ولكنها لما تبلغ الحلم بعد في مدرسة الحياة
آمنت بالعلاقات الأبدية وبالحب اللامتناهي
أنثى تعظيم البدايات
أجلس بمحاذاتها كأني أجالس حزني آه أيتها الصغيرة لكم تشبهين أحزاني
ذاك الشحوب الذي علا محياك يحكي الف قصة حزن
ألاطفها أداعبها لكن هيهات تستجيب

اليوم تأخذ دفتر مذكراتها بين يديها وتقرأ.  ....................     ................ صفحاته الأولى مكتظة بكل ما هو جميل، ثم تقلصت النشاطات وقلت الكلمات وكثرت الدموع
حروف قليلة وأوراق مبلله
حروف ملامحها غير واضحة غيبتها دموعها
كان ذاك الدفتر سجنها ومازالت حبيسته وترفض البتة أن تخرج مما هي فيه
هي لا تدري أن عامنا سينتهي بعد يومين فملخص حياتها يبدأ وينتهي بسنة واحدة سنة  بعيدة ولكنها لازالت تعيشها
أعان الله قلوب لاتقوى على الهجر
قلوب رقيقة لم تعرف سوا الحب
.....ليلى العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...