.....عُمۡقِ بِئۡرِها.....
سَلاماً يا مَنۡ....
بَنيتُ لَهُ...
أعمدةَ الحُبِ...
فهدمَها....
وسلاماً لِمَنۡ....
رَفعتُ سِتار....
الليلِ عنهُ....
فاحرَقَها....
وسَلاماً لكَ يا قَلبي.....
لِمن قَرأ كُتُبَ هَمِكَ.....
فَباعَ أوراقَها...
وَكَمۡ حَرفٍ تَطايَرَ....
وَتاهَ بين جِدرانِهِ...
خَوفاً مِن ارتفاع....
مِنۡجلهُ بِوجهها.....
فَتَعطَشَتۡ الروحُ....
لِكلمةٍ كانت تَنۡتَظرُها.....
ولكنَها خُدِعَتۡ ورُمِيتۡ.....
عُلب تَلوين الحَياة....
في بئر عَميقٍ مُظۡلِمٍ....
لا يَرحَمها ولا يَألفها....
مَنۡ تِلك التي تَجلسُ.....
في قَعرهِ...
الرَطبِ القارس.....
مَنۡ...
حاولتۡ...
التمسكَ بِجدرانَهُ.....
لتخرجَ....
منه دون خَدشٍ...
ودَمعَة مُتَساقطة.....
كَيۡفَ...
غرزت.....
أَظفارَها داخِلَها.....
بِقوةٍ.....
وتَوكلتۡ على رَبِها....
فهو من يَعلم.....
ما يَكُنه صَدرها.....
وزَرَعتۡ...
إبتسامةٍ هادِئةٍ...
على وجهها....
َوَبَدأتۡ بالصُعودِ....
لأعلاهُ...
وضعتۡ اقدامَها....
على ارضِ الواقع.....
ففَتحتۡ عَينها....
وَوجدتۡ الشَمس....
تَدورُ حَولها....
فَدخَلت....
جَوفَ روحها....
وأَدۡفَئَتۡ...
كل ذَرَةٍ تُحيطها.....
فابتسمتۡ.....
وأكۡمَلتۡ طَريقَها....
دونَ الإلتفاتَ ورائِها....
وتَذَكُر أعماقِ بِئرِها.....
واوجاعِ ماضيها.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
31/12/2017
الأحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق