الواحة
- صالح مهدي
على بساط الود
هنا
في واحة الادب
تغزل المفردات
شعرا وقصة
رسائل وخواطر
مشاعرا بعطر الزهور
وكأن الاماني
تسير على قدمين ملكا
ثمة احلام
تطالع الصبح بواحتها
واماني عدت
تنتظر موسم القطوف
فيها ملاك ارتدت وشاح المودة
كجناحين يخفقان
تلوحان عن بعد
فيها ليلى
تتجدد حرفا سبكت مفرداتها
ووردة فائحة
سحر هي
اذ مرت بتعليقها الراقيا
تضج الكلمات قبائلا وشعوب
ومنها عبد الحميد
متجذر الاصل والحرف
اذ غاب ثارا شوقنا
ونانا سيوري
كأن ما نكتب
ينتظر مرور عطرها
تزرع فينا ثقة التلقي
كسناء الفاعور
يسلط الضوء
ان نمر ليقشع الظلمة
ولـ ردينة محمود
دورا شاخصا مضيء
لها الف تحية
واعطر الكلمات
هؤلاء الواحة
كالصباح يبدأ يومهم
اشراقة امل
كشمس نهار فيها يكتبون
بليل حلم
على امل جديد
وموعد آخر
يملأ واحتنا
بالمعاني والادب
بكل ماتسعى وترغب وتريد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق