تخيلتك في مطلع صبح جديد
فرأيت وجهك وكأنه قرص الشمس
المائل إلي اللون الذهبي
وشعاع عكس ضوئه علي وجنتيك
فصارت كالورد الندي
وعيون تلمع في وضح النهار
تقول للقمر أعندك زى
وصوت يرن في أذني
كأنه صوت بلبل شجي
وطريق طويل حيث أنت
فكيف لي ان اقطع الأميال
لالقاكي
ولكن هديت إلي طيري
فأرسلت معه سلامي
فهل يا تري وصلكي
------------
محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق