الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

شهرزاد*** بقلم الشاعر سامح نصر

  • (شهرزاد)
  • مازالت تحدثهُ... 
  • من خلف شاشتها المضيئة 
  • فى ظلام الليل مازالت تجالسهُ...
  • أحفظ نصوص حديثها... 
  • ومايدور بذهنها... 
  • قد كنت يوماً مثله 
  • فارساً في حلمها... 
  • قد كنت يوماً مثله 
  • آخر أمانيها.. وأول عهدها... 
  • وغدوت خلف الذكريات 
  • طيفُ يضيع بظلها... 
  • قد كنت يوماً مثله 
  • ياليتنى.. 
  • صرت يوماً مثلها... 
  • ياليتنى.. 
  • أحفظ جميع دروسها... 
  • أعطته أشيائي وبعض قصائدي 
  • أعطته أحلامى ودفء حنانها... 
  • أخذت سنينى والأمل والأمنيات 
  • ياليتها.. 
  • أخذت كذلك طيفها... 
  • تجتاحني في الليل بعض الذكريات 
  • واهيم في أرجائها... 
  • بعض الصور كانت هنا 
  • رحلت.. ودام حنينها...
  • وأتاها فارسها الجديد 
  • ف أزاحنى عن عرشها... 
  • ومضى بعمرى خلف أسراب الغمام 
  • ألقاه في أمواجها... 
  • يوماً سيعرف قصتي 
  • ويستعير قصيدتي 
  • ويضيع في تيارها... 
  • ويسير فوق النار مثلى 
  • ويصيح من بركانها... 
  • بعض الليالى قد مضت 
  • وأنا أعيش بدونها... 
  • وأراها خلف شاشتها المضيئة 
  • تبتسم.. 
  • وتحدث المشتاق عن أشواقها... 
  • فى كل يومٍ فارساً 
  • يموت في غزواتها... 
  • فى كل ليلة قصةُ عند المساء 
  • والفجر كان ختامها... 
  • هى شهرزاد.. 
  • وكلهم فُرسانها...
  • أنا واحدُ من بين ألآف الرجال 
  • ظلماً وقعت بحبها... 
  • أنا ياصديقي فارسُ 
  • قد خاننى أحساسها... 
  • أنا قصةُ.. 
  • بدأت كعادات القصص 
  • ثم انتهت.. والموت كان سبيلها... 
  • والدور دورك ف انتبه.. 
  • سيموت حلمُكَ عندها...
  • ... (سامح نصر)...
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...