- بقلمي صلاح جواد
- براءة طفلة
- أشارت إلي بأصبعها
- وكانت الوهلة الأولى
- سمعت صراخها تبكي
- فوجئت بأنها مشلوله
- ذهبت أمسح دعمها
- على الخدين مبلوله
- طفلة من يقدر يمنعها
- ويقنعها بأنها مقبوله
- قدمت لها لعبة اطفال
- ضحكتها بريئة خجوله
- لم أعرف بانها صماء
- تنظر لي بنظرة سرور
- تقدمت أمسح على رأسها
- أمسكت بعربتها المكسورة
- وعروبتي تبا وتبا لها
- ايادي الغدر أصبحت مغلوله
- لم يرحموا الطفلة الصغيرة برهة
- ان كان دعائي لها بشفائها
- الله أرحم مني وعنها مسؤولا
- صلاح جواد
الأربعاء، 1 نوفمبر 2017
براءة طفلة*** بقلم الشاعر صلاح جواد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق