وأنا بتلك البحيرة
أقترف منها ما يشفي
ويطفئ صبابة الوجد
تسألني وهي عليمة
من أين لك بتلك
الماء البلسم الشهد
كيف اجيب ؟
وماذا أقول ؟
وأنا أقترف منها
وهي حياتي في القرب والبعد
***
وهي منثارة للفرح
ومدخلة كل حسام
قتال الغمد
تحتمل الاف الطعنات
والجراحات
والالام
من من لم يفئ بالعهد
وتعيش
وهي تكابد العثرات
وتشرئب لمن يأتئ بالسعد
كم صرعت
من أوجاعها وألامها
وهي المائسة القد
***
كأن إشراق الشمس
من جبينها مستمد
وبداخلها ترك سوادا
كدجي شعرها الجعد
تهب من حولها طمانينة
وتوزع من قلبها
كل بساتين من الورد
رغم ذاك تعاني
من كذوب
منافق مخالف لوعد
ويعلو جبينها الوضأ المنير
ما يضئ الطريق
لكل عذراء ممشوقة القد
تحرق شمعتها
وهي طربة مذابة
من أجل أن تزيل
عن غيرها الهم والنكد
و تهبنا الحياة
فكيف نقف عنها
مكتوفي اليد
إن يكن عمري
لا يعني لك بشئ
فهاتي ما بداخلك من نيران
واحرقي هذا الجسد
وما الحياة وما العيش
أن لم أرسم علي شفاهك
ابتسامة ونري
فيك جمال ذلك الخد
فلنحترق من أجلك
وتذوب اجسادنا
فهاتي جميع طعناتك
اليا بجراحتك
وإن كانت نهايتها اللحد
فإن لم أكن من يمسح
إغروراق دمعك
ومذهب حزنك
فماذا تفيد حياتي
ومن أين لي بالمجد
يا إمراة عظمتي
من عظمتها
لم أرى منها ما يضمر بكيد
تالله ما أنا
الا مهان وذليل
إن لم تعزَّ أنت بكبرياء
مكملة بالعلم والرشد
فلتذهب حياتي
الي غير رجعة
ولتعيشين انت مرفوعة
الراس في كل جزء من بلد
**********
أبوشهد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق