زامر الحي لا يطرب
وللعزف مداوما ولا يضرب
فالنغمات تدوي في الأركان
والإبهار يملئ المكان
وكأنه برفق يمسح الأحزان
وبداخله ألف بركان
يعزف من اجل الجميع
تدمع عيناه لابتسامة طفل رضيع
ويحلق إذا أنصت الجمع
وتعلوا صيحات الإعجاب
فيعزف وينشد لا يهاب
غير أن يرضي الأحباب
أطمئن له الجميع
اعتادوا علي وجوده
أزاحوا الحواجز عن حدوده
وتناوبوا الثرثرة عنه
الله يرحم جدوده
أهن يا حرفي المسكين
مدحت من لا يهابك
فانكسر خاطرك
فأدمنت الأنين
تجملت بلطف
وحاورت بشغف
وتجاوزت السنين
أنصحك بأن تغادر
للعزف أمسيت غير قادر
فمسارح الحياة كثيرة
فاثبت أنك ماهر
-----------------
محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق