الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

الرسالة الأخيرة☆☆☆بقلم الشاعر المتالق عبد الحسيب حمص

الرسالة اﻷخيرة 
===========================
أَيا حبيبتي .
أين أنتِ..؟
أجيبيني...
همساتي واللّيالي.
دموع سهري
تبكيكِ و تبكيني
تعالي حيت أنتِ
وضمّني
ماعدتُ أعرفُ من فرحٍ
ضاعت ابتساماتي
في سرداب تكويني
أين أنتِ..؟
همساتُنا ..
والنجوم تنهَّدتْ
والقمر تواری من سمائي يعاديني
يا وردةً زرعتُها 
من عطاء تشرينِ
عودي..
بين أخضاني .. عانقيني
بهمس شفاهُكِ ..
واشقيني
فأنا مازلت ظمآنٌ
لصدرٍ كان يحويني
عيناكِ شمسي
وثغركِ بلونِ الورد يدميني
كم من آهٍ عرفتُ تُؤلِمَكِ
وكمْ من وجعٍ
لا تدريهِ سنيني
أبيتُ الفجر أرقبكِ
ومساءُ البدرِ يكويني
عينايَ ماعُدْتُ أعرِفُها
وقلبي ..
ذاقَ ما ذاقَ بحنيني
سأُسافرُ خلف حدود الدّنيا
اِمسحي أوراقي ..
مزّقيها...
وانثريني...
دموع شوقٍ علی عتبات موتي
ودثُريني...
بحنان قلبكِ
بين الحاء والباء ضميني
فأنا ماعُدت أعرفها
إلاّ إنْ جاء همسُكِ يحييني
أيا حبيبتي..
أين أنتِ ...؟
أجيبيني..
**************************************
عبدالحسيب حمص
ْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...