- لا تبـــالـي
- يـا حبيبــــي
- لا تبــالـي
- بارتبــاكـي و اختبالـي
- سـرق الهجــر خيــالـي
- صادر الصمت كـلامـي
- و دمـوع الشـوق لحظـي و جفـونـي
- فاعف عنّـي... عفـوك الآن أمـالـي
- يـا حبيبـــي
- كنت ألفـاظا تهـيم دون قصــد
- ترفض الّنـطـق بـأحـزانـي الأليمـة
- راعهـا صمت اللّـيالـي
- وارتبـاكــات النّدامـى
- و أتيت
- و أتى الوحـي لأعمــاق الخيــال
- صرت ألفـاظا تغنّـي
- ترقـص الصّنبــا على أنغام شعــري
- صرت شعرا
- صرت نثرا
- يتحـدّى الصمت
- يعـلـو بالخيـال
- يا حبيبــي
- كنت فـي هجـري حروفـا تتنـاثر
- تتحـاشـى وطء أوراقـي الرّقيقة
- لمس أقلامـي و حبري
- عارضت تدويـن أشواقـي العميقة
- و طلعت
- في ظلام اللّـيل بدرا
- يحمل الدّفء لقلبـي
- للحروف التّـائهات عمق حبّـي
- فأطاعت
- صارت الأحرف نظمـا
- يرسم الحبّ قصيـدا من غرامي
- يتغنّـى الشّـوق
- يسمـو بالخيال
- يا حبيبــي
- كنت نوحـا داخليّـا
- كنت سنفونية الموت و أنّـات الصّـدور
- يرفض اللّـحن أنينـي
- و شفاهـي النّـطق بالحبّ السّجين
- ثمّ عدت
- نغمـة تطرب وجدي
- تبدل النّـوح ببوح
- و أنيني صار آهات الحنين
- و زغاريد السّرور
- طرب اللّحن لبوحي
- و تعالى فوق أصوار المدينة
- نغمة تورث اللّـيل السّـكينة
- و مصابيح الآمال
- عبد السلام حمــدة
السبت، 28 أكتوبر 2017
لا تبـــالـي*** بقلم الشاعر عبد السلام حمــدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق