السبت، 28 أكتوبر 2017

لَكَ العُتـْبَا فَـعاتبْـني*** بقلم الشاعر محمد شعبان

  • لَكَ العُتـْبَا فَـعاتبْـني و لَيست ْ
  • دُموعي مِنْ عِتَابِكَ بِاخـْتياري
  • و ما دَمْعُ المُحبّ ِ أذا تَهادا
  • عـلـى الخـدَّيـْنِ ألا لِعـْتِـذار ِ
  • لأنْ قـلتُ الذي بالصـدرِ جمرٌ
  • لَما وصفت ْ عِبارتُها أسْتعاري
  • مشى دمعي على شفتي و خدّي
  • ليُخبِرَني لقـد طـال انْتِضـاري
  • أناجي مِنْ جِراحِكَ كُـلَّ ليلي
  • و أقضي في تذكُّركـمْ نهـاري
  • و أمسحُ في يميني سيلَ دمعي
  • و تكْتبُ حرقتي فيكم يساري
  • و يومَ شربْتُ مِنْ كأسٍ أُرِقّت ْ
  • لنا قدْ همْــتُ فيــها كالعِـقـارِ
  • و أضْحينا منِ الأشواقِ صرعا
  • و لم نشربْ مِنْ الكأسِ المُدَارِ
  • و لستُ ارى كما العشاقُ سكرا
  • سكارا مـدُّهـم بالكأسِ جـاري
  • فودّعْ ليسَ غيرَ الحبّ ِ موتٌ
  • بحاراً قد طمت ْ تلوَ البحارِ
  • محمد شعبان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...