- دُمُوْعٌ على الخــدِّ تجري
- عليــكَ تِبَــاعـاً تبـاعـــا
- و قلــباً تمــلِّـكهُ الهــمُّ.......
- ....بالهــمِّ كـــــانَ مُــراعـَا
- ومـنْ كــانَ اُنـْسَ الليالي
- عنــدَ الصبـــاحِ أرَاعـَـا
- و ذاكَ لأنــي نصبــْتُ
- بعـكْس ِالرياحِ الشِّـراعا
- فشاعَ الهوى بعد حينٍ
- و ضاعِ الهوى حين شاعا
- لمن يا غمامَ الصبــاحِ
- صببتَ الحيـا بِبَـرَاعَـا
- لمن رشْقُ غيثَك يحلو
- وبالاً و بــرداً تبـاعا
- و رعـداً أبَـزّ النهــارا
- ضياهُ و أخفى الشُعاعا
- كبرتُ على اللهو لمّـا
- تولّى الشبابُ و ضاعات
- و كنتُ لعمــرك غضّاً
- فتـيّاً قــويّاً مطـاعا
- فُتنتُ بضبـيةِ أيـْكٍ
- تجيدُ الأذى و الخداعا
- سعيتُ أليهـا وقلْتُ
- أ تأبينَ عنّي اجْتماعا
- فقالت ْ مضى منك عهدٌ
- و طـولكَ شبـراً و باعا
- فقلتُ عذرتُكَ يا مـنْ
- حسبتي الفريعَ ذراعـا
- محمد شعبان
الاثنين، 30 أكتوبر 2017
دُمُوْعٌ على الخــدِّ تجري *** بقلم الشاعر محمد شعبان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق