- هيّا...
- ننتظر المزيد من الرصاص...
- من أكمام أذرعتكم الهجينة....
- تفرغ جبّها الحاقد...في جعبة ترابنا...
- هيّا...
- ما عادت رائحة بارودها...
- يخنق صدور الجذور...
- ولا أسود كرهكم...يصبغ شهيق ثرانا....
- هيّا....
- نعجن خزائن سلاحكم...
- مع خميل الدماء....طهر خميرة...
- لينبت كما الحياة ... في محيّا أقحواننا....
- هيّا....
- من معدن بغضكم....
- تشتد سواعد الورود....صبر جذوع...
- ليزهر سنديان الصمود في ياسميننا....
- هيّا....
- اعزفوا على أوتار أزيزها...
- ألحاناً تناغمت مع أصوات الثكالى...
- سيمفونية حرية...تهتز لها عروش السماء...
- لزفّة لشهيد ...يولد من رحم أوطاننا....!!
- * ردينة دياب *

الجمعة، 8 سبتمبر 2017
هيّا... ننتظر المزيد من الرصاص*** بقلم الشاعره ردينة دياب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق