- إلىٰ تاء التأنيث الثائرة :
- عشقتُكِ في الدقيقةِ ألفَ عامِ
- فكيفَ ركعتِ للجسدِ الحرامِ !؟!؟!؟
- وكيفَ شربتِ من دمعٍ شحيحٍ
- وعيني ثورةُ الدمعِ السجامِ !؟!؟!؟
- ولكنَّ الطباعَ طباعُ أُنثَى
- لذلك لا أرىٰ غَيْرَ الخصامِ ...
- وقد أُخفي لها فخّيْ ظلاماً
- فتَقنُصُني بفخٍّ كالظلامِ !!!
- كؤودٌ طبعُها عَسِرٌ هواها
- قَتولٌ سهمُها من غيرِ رامِ
- أُعاتبُها علىٰ خطأٍ جسيمٍ
- فتدفَعُهُ بأخطائي الجسامِ ...
- وأمدحُها بصادمةِ القوافي
- فتهجوني بقافيةِ الصدامِ ...
- غيابُكِ يا أُمَيْمَةُ قد تمادىٰ
- وأفرطَ في الملامةِ والملامِ
- فهلَا جئْتِني ثدياً شهيّاً
- فثغري قد تزندقَ في الفطامِ ...
- ◦ شعر : يونس عيسىٰ منصور ....

الجمعة، 8 سبتمبر 2017
إلىٰ تاء التأنيث الثائرة*** بقلم الشاعر المتألق يونسى عيسى منصور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق