الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

الإسراء إلىٰ كوثر ليلىٰ ... * * * بقلم الشاعر المتالق يونس عيسى منصور

  • الإسراء إلىٰ كوثر ليلىٰ ...
  • لليلىٰ كوثرٌ يجري مَداما
  • بهِ الأرواحُ سابحةٌ وئاما ...
  • تراهُ الليلَ مرتدياً لثاماً
  • مِنَ النجمِ الذي خلعَ اللثاما ...
  • تؤُمُّ جِمامَهُ العُنُقُ اللواتي
  • إذا قامتْ ... لها ( عَرَفَاتُ ) قاما !!!
  • فمُلتُ إليهِ من ظمأٍ قديمٍ ...
  • وقد قتلَ ( الظما ) نصفَ القُدامى !!!
  • فلن أُسقىٰ سوى قطراتِ قيضٍ
  • نَمَتْ في خافقي ، فَغدتْ ضَراما ...
  • فصرتُ كراهبٍ يرجو إلٰهاً
  • عتيقاً ... قد تغافلَ ... أو تعامى ...
  • يراهُ بكلِّ إيحاءٍ جلالاً
  • وغيباً ... وانتماءاً ... والْتزاما !!!
  • ولكني ... وقلبي قد تجلّى
  • معلقةً قد انطلقتْ سهاما ...
  • أرى أنْ سوفَ يُلبِسُني ( عُكاظاً )
  • لأُصْبِحَ نابغَ الْعَرَبِ الهُماما ...
  • وإنّي حين تكتبُني لغاتٌ
  • تراني الأبجدياتِ العِصاما !!!
  • وإنّي لم أبِعْ شعري لليلى
  • ولو أعطتْ حلالاً ... لا حراما !!!
  • فشعري لا يُباعُ ... وليس يُشْرَىٰ
  • ولو وهبوا مِنَ الكونِ اللجاما ...
  • فواعدتُ الجبالَ وسرتُ ليلاً
  • لأُبصِرَها القماقمةَ العظاما
  • وأُخْبِرَها بأني لا أُبالي
  • أصمتُ سويعةً ، أم صمتُ عاما ....
  • فقلْ للسائرين بركبِ ليلى
  • عشيةَ يرتجي الجمْعُ المداما
  • لقد أسرى البراقُ بقلبِ ليلى
  • إلى حيثُ القرنفلِ والخُزامى
  • إلى حيثُ الديارِ ديارِ قيسٍ
  • فزُفُّوها ... فقد ثَمُلَتْ غراما !!!
  • وما ليلىٰ سوى قيسٍ هياماً
  • وما قيسٌ سوى ليلى هياما ...
  • ولولا أن يُعَدُّ حديثُ كفرٍ
  • وزندقةٍ ... وإلحادٍ ترامى ...
  • لقلتُ مقالةً ... ولْتَسْمعوها :
  • ألا سبحانَ ليلىٰ ... ( والسلاما ... )
  • ◦ شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏محيط‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...