- الإسراء إلىٰ كوثر ليلىٰ ...
- لليلىٰ كوثرٌ يجري مَداما
- بهِ الأرواحُ سابحةٌ وئاما ...
- تراهُ الليلَ مرتدياً لثاماً
- مِنَ النجمِ الذي خلعَ اللثاما ...
- تؤُمُّ جِمامَهُ العُنُقُ اللواتي
- إذا قامتْ ... لها ( عَرَفَاتُ ) قاما !!!
- فمُلتُ إليهِ من ظمأٍ قديمٍ ...
- وقد قتلَ ( الظما ) نصفَ القُدامى !!!
- فلن أُسقىٰ سوى قطراتِ قيضٍ
- نَمَتْ في خافقي ، فَغدتْ ضَراما ...
- فصرتُ كراهبٍ يرجو إلٰهاً
- عتيقاً ... قد تغافلَ ... أو تعامى ...
- يراهُ بكلِّ إيحاءٍ جلالاً
- وغيباً ... وانتماءاً ... والْتزاما !!!
- ولكني ... وقلبي قد تجلّى
- معلقةً قد انطلقتْ سهاما ...
- أرى أنْ سوفَ يُلبِسُني ( عُكاظاً )
- لأُصْبِحَ نابغَ الْعَرَبِ الهُماما ...
- وإنّي حين تكتبُني لغاتٌ
- تراني الأبجدياتِ العِصاما !!!
- وإنّي لم أبِعْ شعري لليلى
- ولو أعطتْ حلالاً ... لا حراما !!!
- فشعري لا يُباعُ ... وليس يُشْرَىٰ
- ولو وهبوا مِنَ الكونِ اللجاما ...
- فواعدتُ الجبالَ وسرتُ ليلاً
- لأُبصِرَها القماقمةَ العظاما
- وأُخْبِرَها بأني لا أُبالي
- أصمتُ سويعةً ، أم صمتُ عاما ....
- فقلْ للسائرين بركبِ ليلى
- عشيةَ يرتجي الجمْعُ المداما
- لقد أسرى البراقُ بقلبِ ليلى
- إلى حيثُ القرنفلِ والخُزامى
- إلى حيثُ الديارِ ديارِ قيسٍ
- فزُفُّوها ... فقد ثَمُلَتْ غراما !!!
- وما ليلىٰ سوى قيسٍ هياماً
- وما قيسٌ سوى ليلى هياما ...
- ولولا أن يُعَدُّ حديثُ كفرٍ
- وزندقةٍ ... وإلحادٍ ترامى ...
- لقلتُ مقالةً ... ولْتَسْمعوها :
- ألا سبحانَ ليلىٰ ... ( والسلاما ... )
- ◦ شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق