الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

مّكابَرة * * * بقلم الشاعر المتالق رسام الشرود



  • مّكابَرة
  • يَعيش الكبرياء ُ على أشلاء الرُّوحِ 
  • وقد تأجَّجَتْ للشوق بين الضلوعِ نارُ
  • فيجْترُّ أحزاني في وحدتي قلبٌ به
  • صُراخٌ وحديثٌ لماضٍ تَوَلَّى , وحوارُ
  • وأذْكُر أني لامَسْتُ فيه طَيفَ الحبيب
  • ذاك الذي بيني وبينه أنهر و بِحارُ
  • فكم فتشت في مهجتي , أروم المنى
  • وكابرت ، حتى طوى كنه سري سِتارُ
  • فلا الماضي تعود اليوم إليه مواكبي
  • فأستريح ، ويُرْفَع عن الأحلام حِصارٌ
  • ولا السلوان يشفيني ويرشف دمعتي
  • أو ينفع الصٌَبرُ فربما على الصبر أُجارُ 
  • قد كَبَلني الوجد غصْبا حينما عُلِْقْتُه 
  • وزَجَّ بي في جُبٍْ سَحيق، ما له قَرارُ
  • وكنت أعلم أني أمضي في متاهاتٍ
  • لا الخروج منها يُجْدي ولا منها فِرارُ .
  • أُكابرُ ليت الكبرياء يخفض لي جناحا 
  • أطيرُ به أو ليتَه نهر يَجْرِفُني به التِيارُ
  • فأرْحل عبْر المسافات ، لألقاه مبتهجا
  • طليقا لا تثنيه حَواجِزٌ أو يحجبه جدار
  • أكابر ، وفي جعبتي أحزان تضيق بها
  • ويكوي النفس لهيب له في الفؤاد أوار
  • وأظل طريد الحلم الجميل الذي توارى
  • وشوق أليم , سيان كلاهما صفد و نار
  • هكذا أيامي تصرفها الاقدار ، فما لي
  • في اللقاء نصيب ولا على الفراق خيار
  • فالسلام عليه ، كلما نبض الفؤاد بذكره
  • فقد ثواه بمهجتي قرار ليس له قرار !
  • رسام الشرود
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نار‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...