- الى احدهم/وحرقنا نفوسنا في جحيمٍ من القبل
- تهربين من بين اناملي او من بين شهيقي وزفيري وربما بين مقلتي ورمشي ايا هدب عيني وضياء نهاري ليتك ابقيتي لي شيء من عافيتي أتكىء عليها حين يغلي دمي وتنسدل ستارة المسرح على بريق عيوني استجمعك بين قبضتي يديي
- حلماً فكرة وطن واهربك عن عيون سجاني عشقنا في حقائب المسافرين بطاقة معايدة او جواز سفر يحمل جزء من عيوني وهويتي التعريفية ورصاصة بندقية اكلها الصدء في استراحة حرب انتهت قبل ان تبدء وحين التقيك في محطة قطار او ميناء بحر
- وليس عبر المطارات وبين صالات المسافرين او الحقائب المنسية لاني اكره الاعالي ولا اطيق التجوال بين السماء ولابد لذالك ان افترضت اني اتناسى كل شيء من بطاقة ركوب للطائرة تو وي او وان وي
- وهي مكلفة في زمن اصبح السعر الثابت للدولار لا يتغير لان كل العملات تساقطت امامه وبقي وحده في مزاد العملات بلا منافس وانا لا املك الا قلبي الذي اودعته لديك واحتفضت
- بشبح رجل تجاوز اربعينه كثير السعال وحين تطول نوبته تبدء عينيه بالبكاء وتحمر ارنبت انبه وكأنه في يوم شتائي باردكل ما يرعبني هو فكرة اني اذا وجدتك قد اتفاجئ انك لا تعرفيني وتنكرين حتى قلبى المؤمن لديك لانكي قد تكونين شعرتي بأمن وأمان كانت غائبة عند نقاط التفتيش في مسارح انتقالاتنارالسابقة في عالمنا الثالث او العاشر وانك استنشقتي عبير الحرية في بلاد خلف الميحطات
- وتريدين التجرد من كل ما يذكرك بسجن القديم بما فيه قلبي الامانة الذي تذكرتي فجأة انك رميتيه من فوق جسر البسفور بين بلد حرية وبلد دستور
- شكراً لكي غاليتي
- حلمي فكرتي مو اديولوجيتي
- وطني وبعض خيبتي(((; شغنيلك
🎶 » - ; ي لايگلك غنه السبعين
😻
🌿; - وادري بغنوة السبعين مو جيلك##)))
- اليوم :- ٥/٩/٢٠١٧
- الساعة٩،٣٣المسا
- قاسم العامري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق