الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

سهر غوق شرفة العيون * * * بقلم الشاعر المتالق لؤي بقاعي

سهر فوق شرفة العيون ♤♤

عاينت الفضاء
متكئ على
هدبي
ساهر أراقب
تووش
الصبح
كيف
من رقائقه ينساب
لون
الفجر
يتوضأ محيّاه
بنسائم
الطهر
ويعلن
الضياء
أنشودة
الطير

راقت لي
كيف
سجّأدة الفضاء
منها
ينااابيع
روافد الفلق
من
عسعسة
وغسق
تنبلج
ساجدة
شاكرة
تحيّي
جلاء
العُسْر

سبحان من يظهر
إعجازه
للفكر
وكيف تغزو العيون
مفاتن
القدر
ينشئ الخلائق
من
مماتها
يحييها من ثمّ
يميتها
من بعد
للسهر
والتفكّر
تراقب
الحلول
الفناء
وقابلية القيامة
والنشر

الجفون
تئنّ بظّل أمواج  ناعسة
حرام قتلي
اليقين
اليقين
لا
تفكرّ فيه
ولا يسعفك
الرجاء
فقلت تصبّري
يا
عيووون
نهري
لولا السهاد
والسهر
من أين يأتي الفكر
للضياء
ومن يأتي بالدلائل
للرخاء
ومن أين لنا الإدراك
كيف النشأة
بدت
نطفة
منها
العظام
كيف قست
ومنها
تزينت بلباس
الناس
للجهر
يوم
ومساء

فهذيٌ وخيال وصورة
وحرف يُنْقَش
;خبايا
الأسطورة
;حمينني من عبث ووسوسة
لِما وكيف
;خلقت المعمورة
وكيف ستعود
لباريها
طائعة
مأمورة

ولما الفجر
بدأ
وكيف; تنتظر طالعه
العصفورة والأمورة
الكل
مبتسم
لظهور
الشمس
الحرورة

وكيف إكتسبنا
الإدراك
وحفظه
;القلب
منه
أشعلت
مجسات
الإحساس
لتختصر عقلا
آمرا
واعيا
يرسم ويحفظ
الصورة
لتستفيق العيون
على
شواهد
السيرورة

المحامي لؤي بقاعي ♤♤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...