(ضحية موعد )
في مكان اشبه بصحراء
كان الوعد باللقاء
ذهبت الي هناك فلم اجد
غير ارض جرداء
الغيوم فارقت السماء
والشمس ساطعة بلهيب وضاء
ترسل أشعتها علي أمة رأسي
جاءني دوار كدوار البحر
جف حلقي ظماء
انتابتني رعشة
فأنها ضربة شمس
اتريد بي الضراء
وذهب الغروب واظلمت السماء
وبدأت أجر ورائي زيل الهزيمة
اتوعد لها بعذاب اليم
ولكن مثل كل مره الصفح من جانبي
ولكن عند اللقاء
اتذكر لهيب الشمس
الظمأ الوحدة الانتظار
اتذكر اقدامي وهي ضعيفة لا تقوي علي السير
كل هذا مر هباء
في سبيل انها جاءت
ولكنها لم تأتي بمفردها
وانجلي عنها الحياء
وافتعلوا مني كبش فداء
فأنا الضحية مثلما هم يقولون
عجبا الم تعرفي نفسها
إنها لحمقاء
اتعمل مني ضحية وانا الذي اعطي بغير حدود
انها لبلهاء
اذهبي لامثالك واصبري حتي تلاقي حتفك
ام السعادة واذا اتت لن تدوم
واما الجحيم ف لأمثالك دائم
-----------------
محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق