في زمان الموبقات
تحت جنح المغريات
اصحو من ذاك السبات
لاخوض اليوم
حربي في الحياة
جئت للدنيا جنين
تعتريه الصرخات
هل اكون اليوم وحشا
يستميل الشهوات
اوفقيرا معدما.
قوته الخبز الفتات
لاتلمني .....
لم اشأ ان اتحلى بالصفات
لكن العيش مريرا
من بداية صرخاتي للممات
تارة أندب حظي.....
يائساً من غدا آت
يستحيل انهض....
وكأني اليوم اصبحت رفات
كل هذا بسبب ماكان مني
اخوتي صاروا حفات
ولاني قلت يوما ليس ذنبي
....عاقبوا كل الجناة
اتنادون بأسمي........
ويداكم كل يوم لحروفي ماحيات
______________
احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق