الخميس، 7 سبتمبر 2017

نِداءُ الحُبِّ * * * بقلم الشاعر المتالق رسام الشرود

  • نِداءُ الحُبِّ
  • هَذي يَدي مُدَّتْ اِليكِ
  • مُدِّي يَديْكِ يا حَبيبتي ....
  • وابْسُطِي إلَيَّ الاَذْرُعَا ،
  • واهْمِسِي في أُذُنِي
  • لحْنًا جَميلاً ، فَأنا
  • مُضْناكِ ، أشْتاقُ أنْ أَسْمَعَا .
  • وَ دَعِي الدُّموعَ تَجِفُّ ، 
  • يَومَ اللقاءِ ، فإنِّي ...
  • كَرِهْتُ في مُقلَتيْكِ الأَدْمُعَا ..
  • تَعالَيْ نَمْشي الْهُوَيْنَا ،
  • يَدًا في يَدٍ ، نَبْني عُشَّنا ....
  • ونَعيشّ لِوَحْدِنا فيهِ مَعَا 
  • قَدْ سَكَنَ الفُؤادَ هَواكِ.
  • عِندَ لُقاكِ ، وشَجَّتْ أحْزانِي ..
  • يَوْمَ الفِراقِ ، الأَضْلُعَا
  • كانَ لِقاؤُنا ، مُنذُ عَامٍ ...
  • تَحْتَ الصَّنَوَبَرِ هَهُنا ،
  • فمَا أطْيَبَ اللُّقْيا وأحْلَى المَجْمَعَا.
  • وَمَا أطْوَلَ الأيامَ الْمَاضِياتِ ، 
  • لَمَْا افْتَرقْنا ، وتَلاشَتْ رُؤانَا
  • وَما أشْقَى قَلْبي العَليلَ وَأَضْيَعَا !
  • هكذا التقينا ، لُقْيَا حَبِيبَيْنِ ...
  • ضَمَّهُما الهَوَى، فكم شَدوناَ
  • بِالْشِّعْرِ الطَّرُوبِ ، 
  • شدوا جميلا َأرْوَعَا !
  • وافترقنا ...، 
  • فمَا أصْعبَ الفِراقَ ، بَعْدَ التَّلاقِي ...
  • وما َأَشْقَى الحَبِيبَ، إِذَا المَحْبوبُ ..
  • سَلاَهُ ، وَ وَدَّعَا !
  • قد قَطَعْنا شَوْطًا بَعيدًا،
  • فَوقَ دَربِ المُنَى،
  • فهلَ لَنا أنْ نَغيب عن بعضنا ؟ 
  • أمْ هلْ لنَا أنْ نَرْجِعَا ؟
  • حَكَم القَضاءُ يا حبيبتي ،
  • أن نشقى بحبنا ..
  • فَما عَلَينَا إلاَّ أنْ نَرْضَى
  • بِهَذا القَضاءِ ، ونَخْضَعَا .
  • رسام الشرود

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...