- قصة عاشت معي طويﻻ..تلبستني كجن حاذق..يأبى الخروج..
- اﻻن اشعر ببعض الراحة..بعد ان خرجت بعصا القصيدة..مع ضربات الحروف..
- .ووفاء ﻻول امرأة علمتني الحزن..امرأة أم ..فجعت بؤلدها كثيرا..رغم أنني فجعت بهما معا """" """"""" """""" """"" """
- "ألام المالحة"
- ************
- صرخت..
- بصوت يشبه الحزن
- وﻻيشبه ايضا
- غير النحيب..
- أبني. أنقذوه..
- لدغته مبردة الهواء..
- وأفرغت سمومها فيه..
- كانت تدور مفجوعة..
- بين جموع الناس ألمحتشدة
- ﻻتريد أن تصدق نظرأتهم ألمودعة..
- أبنها الممدد في
- باحة المنزل قد فارق
- بيت ألحياة..
- منذ ثلاثين عاما..
- وأنا مثخن بجراح
- هذه أﻻم ألمالحة..
- منذ ثلاثين دهرا..
- ﻻزألت مبردة ألهواء..
- تنفث على أطفاله ..
- الذين صاروا ..
- كبارا بأليتم
- نسائم الفقد..
- في عز..
- حر الحنين..
- **********
- محمد المحزون/العراق
- صيف 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق