كانت الدماء تغلي في شراينها كأنما حمم بركانية، في تلك اللحظة فقط رن هاتفها المحمول. يقول: مرحبا حبيبتي.. تضحك بسخرية" حبيبتي" كانت في طريق عودتها الى البيت وقد قضت طوال نهارها بانتظاره لأنهما على موعد مع الحب و أخلفه ، بدأت تصرخ ونسيت أنها في الطريق أخبرته أن الأنتظار أصعب من الموت وبدأت تنعته بأسوء الصفات وكأنها لم تكن هي في تلك اللحظة ...
دفئ صوته هدأ من روعها لكنها استمرت بالصراخ كي يشعر أنه أهانها، نظرت حولها واذ هناك شبان في الشارع لم ترهم من حدة غضبها وكانت النساء تطل من النوافذ لتسمع ذاك الصوت الغاضب الذي نفذ في آذان كل من في الشارع
كم أحست بالارتباك في تلك اللحظة. توقفت عن الكلام هو على الطرف الآخر يخبرها أنها حبيبته وأنه لن يغلق السماعة حتى تهدأ ،كان في صوته رجولة لم تشهدها كم تمنت في تلك اللحظة أن تكون مقابلة له كي يتشاجرا ثم يأخذها بين ذراعيه، لم تحب من قبله قط ، لم يعرف قلبها ذاك الارتباك الا على يديه
لذلك حالة الغضب مرافقة لها دائما كانت تعيش استقرار الوحدة والآن تعاني فوضى الحب تحبه بكل أنفاسها وكأنها خُلقت من ضلعه خُلقت لتحبه أكان يلزمها كل هذا العمر لتصادفه لكم تمنت أن يعود العمر بها لتحبه بكل سنين عمرها ،حبها كان اسطوري وهي الآن نائمة بانتظار أن تستيقظ على أنفاسه، على قبلاته لكم هي بحاجة لذاك الهدوء ....ليتها تهدأ...ليلى العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق