"رسائل من الوطن"
****************
عندما تفقد الفراشات..
في وطني..
ذاكرة الزهور..
عندما لاتصل رسائل
المطر..
لبريد الحقول..
ويكتوي الربيع
بأغنية البارود..
وتسرق ثيابه..
وضح النهار
ويعجز حتى أن
يغطي عري الشجر..
عندها سيكون
لقزح الأفق لغة أخرى..
تشبه الرماد..
عندهاسينقطع
شريان قوسه..
وتفيض بالدم البلاد..
وثمة رعاف
ينشج في الصدور..
وثمة نزيف يشخر
في ليل العباد..
**********
محمد المحزون/العراق
ايلول 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق