الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

يوما ما !! * * * بقلم الشاع ر المتالق يوسف خليفة

  • يوما ما !!
  • نسجت في ذاكرتي
  • خيوط الأنين،
  • ورسمت من الحبر
  • لوحة قاتمة لونها
  • غريبة الصفات،
  • تحمل كل يأس
  • يترنح على
  • تلك اللوحة همس
  • الطيور المفارقة
  • لأعشاشها وأشجارها
  • العريقة.
  • أُتلفَ الفؤاد ومُزقت
  • أوتاره..حار البال
  • حول واقع لم يفارق
  • ذاتي،وضعت كل
  • ما أملك من حواس
  • وجمعتها على
  • منضدة الأماني،
  • قيدني الضعف بأغلاله
  • ورمى الفراق بسهامه
  • وأستعمر حديقتي
  • الجميلة ألوان 
  • حمراء، قُرعت
  • أجراس العذاب
  • ناح الجماد 
  • ومات النبات
  • من شدة الألم
  • على أسوار
  • مدينتي.
  • تلوث عبق
  • الورود المخملية
  • وفاح عبيرٌ
  • لا يشبه العبير،
  • فاح عطرٌ يختلف
  • عن كل أنواع 
  • العطور،
  • كان ذلك
  • العطر يعانق
  • الأشجان ويفتح
  • الشهية لمفارقة 
  • الأوطان.
  • تشرذمت أفكاري
  • وتلطخت عينايَّ
  • بالدمع وثبت 
  • على ناصية
  • أحلامي
  • فمن يفطم النفس
  • عن الأوجاع؟
  • ومن يحرر شوق
  • يسكن في الأضلاع؟
  • سوى فارس يدرك 
  • ألم الحروب
  • وما أقسى الحروب
  • أن كان الخصم
  • هو الوطن.
  • فأنا لا أريد أن أتخلى عن
  • ذلك الرصيف الذي
  • رسمت عليه طفولتي،
  • ذلك الرصيف الذي
  • حفرت فيه أوقاتي،
  • ولم أعتد على أن
  • أفارق الأوطان يوما،
  • ولم يكن بالحسبان
  • أن أكتب البعد عن
  • تلك الأجساد..فمن
  • يقدم بيديه
  • على الفراق من يحب
  • ..ومن يجرم
  • بحق نفسه ويحكم
  • على نفسه بالعناء.
  • لكن غيث التفاؤل لا يزال
  • يزور أعتابي في
  • كل ليلة ..عندما يشتد 
  • الظلام يصرخ النور..
  • لا يستمر أي حال
  • على حاله،يشدو
  • ذلك الصراخ دوما
  • يقول لي:
  • يوما ما تتقد
  • أضواء اللقاء
  • وسوف تضرم
  • نار الوصال،
  • يوما ما سيكون
  • الوفاق عنوان
  • كل زقاق تمرغ
  • عليه طيفك،
  • يوما ما وجوه
  • الأحبة لن تغادر
  • وجهك أبدا،
  • يوما ما سوف 
  • يبتسم لك
  • القريب والبعيد
  • وتثمر الحياة
  • ورود لا تذبل
  • أبدا.
  • يوما ما!!
  • يوما ما!!
  • يوما ما!!
  • سأكون أنا هناك
  • لا أعلم أين؟
  • ولكن يوما ما
  • سأكون في
  • ذلك المكان.
  • يوسف خليفة
  • 20 /9 / 2017


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...